Archive for 27 يوليو, 2007

40 طريقة تستخدمها الشركات للربح من الإنترنت – الجزء الأول

27/07/2007

الوساطة :
يعتبر الوسطاء قوة متحكمة في السوق،فهم يقومون بإحضار المشترين و البائعين معاً و يقومون بتسهيل الإجراءات بينهم،و يؤدون دوراً متكرراً في أسواق المستهلك للمستهلك C2C، وأسواق العمل للمستهلك B2C، وأسواق العمل للعمل B2B. يكسب الوسطاء أرباحهم من رسوم أو عمولة لكل صفقة يساعدون على إتمامها، و قد تختلف الصيغة التي يأخذون بها عمولتهم،و تتضمن نماذج الوساطة :

التبادل التجاري : يوفر هذا النوع مجالا كاملا من الخدمات التي تغطي تقدم عملية المتاجرة، من تقييم السوق إلى المفاوضات و من ثم إتمام العملية التجارية، تتم عملية التبادل التجاري إما عن طريق شركة مستقلة أو عن طريق اتحاد شركات.

أعمال البيع و الشراء : وبها يتم أخذ طلبات الزبائن لبيع أو شراء منتج أو خدمة بما فيها الشروط المتعلقة بالبيع أو الشراء كالسعر و التوصيل.

نظام تحقيق المتطلبات : ويعتمد هذا الأسلوب على أن المشتري يحدد مايناسبه لقبول أحد المنتجات أو الخدمات من حيث السعر أو النوعية, و يقوم الوسيط بتحقيق طلبه.

وسطاء المزادات : وهم من يقوم بتنظيم المزادات لبيع بضائع الآخرين (أفراداً أو تجاراً)، و يحصل الوسيط فيها على رسم أو عمولة من البائع تتناسب مع قيمة الصفقة، وتتفاوت المزادات بشكل كبير فيما يتعلق بأسلوب العرض و إجراء المزاد، وأشهر مثال على ذلك موقع eBay الشهير.

وسطاء المعاملات المالية : و يقدمون تقنيات دفع وسيطة للبائعين و المشترين لتسديد إحدى الصفقات، ومن أشهر الشركات التي تقوم بهذا هي شركة PayPal.

الموزعون : و هم من يقوم بعملية فهرسة الغاية منها وصل عدد كبير من مصنعي المنتجات بمن يشتريها جملة أو تجزئة، و يقوم وسيط بتسهيل الصفقات بين الموزعين المعتمدين و عملائهم التجاريين.

أدوات البحث : و هي عبارة عن برامج تستخدم للبحث عن منتجات أو خدمات بأسعار مناسبة ,أو لإيجاد معلومات يصعب الحصول عليها.

الأسواق الافتراضية : أو مجمعات التسوق الافتراضية، و هي خدمة للتجار الموجودين على الشبكة و تتطلب منهم رسوما مقابل إضافة منتجاتهم و رسوما مقابل إجراء الصفقات ،كما يمكنها أيضا تقديم خدمات تسويقية وإعلانية.

الإعلانات :
يعتبر نموذج الإعلان في الويب إمتدادا للإعلانات التقليدية. مقدم الإعلان في هذه الحالة هو موقع ويب يقوم بتقديم معلومات أو خدمات تكون عادةً -و لكن ليس دائما-ً مجانية, و يتم مزج هذه الخدمات مع إعلانات على شكل شرائط إعلانية.و يمكن لهذه الشرائط الإعلانية أن تكون الوسيلة الأساسية أو المصدر الوحيد للربح ,وقد يكون محتوى الموقع خاصا بالموقع ذاته أو من مصادر خارجية , ويعمل نموذج الإعلان على أحسن وجه عندما تكون كمية الزيارات كبيرة جداً أو متخصصة إلى حد كبير.

البوابات : وهي عادة محرك بحث يتضمن محتويات أو خدمات متنوعة مثل موقع ياهو , وبسبب أعداد الزوار الكبيرة لهكذا مواقع تصبح الإعلانات فيها مربحة و تسمح لهذه البوابات بتقديم أشكال أكثر تنوعاً من الخدمات ، وهناك أيضا البوابات الشخصية و التي تتيح تكييف الواجهة و المحتوى بما يلائم المستخدم. كما أن هناك بوابات تخصصية تناسب مجالا محددا من الزوار.

الإعلانات المبوبة : و تعرض إعلانات عن أشياء للبيع أو مطلوبة للشراء، والطريقة الشائعة هي أخذ رسوم مقابل إدراج الإعلان و لكن هناك بعض المواقع التي تأخذ رسوم مقابل العضوية في الموقع نفسه.

تسجيل المستخدم : مواقع تعتمد على المحتوى و يمكن دخولها مجاناً , لكنها تطلب من المستخدمين التسجيل وتقديم معلومات عن أنفسهم .ويتم إستخدام معلومات التسجيل لمعرفة طرق وعادات المستخدمين في إستخدام الموقع و الأشياء التي تثير إهتمامهم , والحصول بالتالي على بيانات إحصائية من أجل توليد إعلانات موجهة لاهتمامات المستخدمين.

الاهتمام ببحث المستخدم :تقوم هذه المواقع بتحليل مايقوم المستخدم بالبحث عنه لتقوم بالتالي ببيع أماكن مفضلة للروابط الإعلانية المناسبة لجمل البحث ، ويوجد عدد كبير من الأمثلة عن الشركات التي تقوم بهذا الأسلوب و منها Google.

إعلانات مرتبطة بالإستخدام :يستخدم هذه الطريقة مطورو البرامج المجانية و ذلك بإضافة تطبيق خاص بالإعلانات ضمن برامجهم، ويمكن أن تكون هذه البرامج إضافة لمتصفحات الإنترنت وتقوم بعرض روابط إعلانية و نوافذ منبثقة لها علاقة بالمواقع التي يقوم المستخدم بزيارتها.

الإعلانات المعتمدة على المحتوى : و التي تسيطر على سوقها شركة Google حيث تكمل هذه الطريقة طريقة “الاهتمام ببحث المستخدم” و التي ذكرناها سابقاً، و طريقة الإعلانات المعتمدة على المحتوى تقوم بتحليل صفحة الويب و تحديد موضوعها ثم تقوم تلقائياً بوضع الإعلانات المتعلقة بتلك الصفحة عندما يقوم المستخدم بزيارتها.

إعلانات المقدمة : و هي عرض إعلانات تملأ الشاشة توضع في بداية الموقع قبل أن يصل المستخدم إلى المحتوى الذي يبحث عنه.

الإعلانات التفاعلية : و هي إعلانات توضع في مواقع الويب و تتطلب من المستخدم الاستجابة لها لكي تضمن أنه قد قرأ الإعلان قبل أن يستطيع الوصول إلى المحتوى الذي يريده.

40 طريقة تستخدمها الشركات للربح من الإنترنت – مقدمة

24/07/2007

في البداية أعتذر عن التأخر في الكتابة و ذلك بسبب سفري لمدة ثمانية أيام انتهت أمس، اعتبرت أن علي الاستجمام تماماً في هذا السفر لذلك لم ألمس الكمبيوتر خلالها، لبدأ في التحدث عما وعدت به المرة الماضية.

من أكثر الأسئلة التي تطرح حول الإنترنت ومواقعها هو سؤال ماذا يستفيد أصحاب الموقع أو بشكل آخر كيف يربحون من موقعهم .. في هذه السلسلة محاولة للإجابة على هذا التساؤل

ربما كانت نماذج العمل و طرقه هي المظهر الأكثر جدلاً و الأقل فهماً في عالم الويب، هناك دائماً الكثير من الكلام عن الطريقة التي يغير بها الويب نماذج العمل التقليدية، و لكن هناك دلائل قليلة عما يعني ذلك تماماً.
بالمفهوم الأساسي جداً، “نموذج العمل” هو الطريقة لتنفيذ الأعمال و التي تؤمن الأرباح للشركة لتستطيع تمويل نفسها بها، هذا هو كل ما في الأمر، توليد الدخل للشركة.
بعض النماذج بسيطة للغاية، فالشركة تنتج خدمة أو منتجا جيدا ثم تبيعه للمستهلكين، فإذا سارت الأمور بشكل جيد فسوف يزيد عائد المبيعات عن تكاليف العمل و تحقق الشركة الربح.
وتأتي النماذج الأكثر تعقيدا، ويعتبر البث الإذاعي و التلفزيوني مثالاً جيداً عليها، فأمواج الراديو و من ثم التلفزيون يتم بثها عبر الأثير منذ أكثر من قرن بحيث يستطيع أي شخص عنده جهاز استقبال أن يستقبلها، ما هذا البث إلا جزء من شبكة معقدة من الموزعين، المنتجين، المعلنين، وكالات الإعلان، و المستمعين أو المشاهدين. قد يبدو في البداية من غير الواضح من الذي يجني الأموال و كم و كيف يجني، و لكن النتيجة النهائية تتعلق بعدة عوامل متشابكة ومتنافسة.
مما لا شك فيه أن التجارة عبر الإنترنت أنتجت وسوف تنتج أنواعاً جديدة من نماذج العمل، كذلك فإن من المرجح أن الويب سيعيد قولبة النماذج التي تم تجريبها و التأكد من صحتها، والمزادات العلنية مثال على ذلك , فهي شكل من أشكال الوساطة التي استخدمت في كل أنحاء العالم لتحديد أسعار البضائع المختلفة كالمنتجات الزراعية، السندات المالية، الأشياء الفريدة (كنتاج الفنانين و الآثار).وقد قام الويب بتبسيط نموذج المزادات و وسع عملها لتشمل مجالا واسعاً جداً من المنتجات.
يتم تحديد نماذج العمل و تصنيفها بعدة طرق، و تسعى سلسلتنا هذه لتقديم نماذج العمل الشاملة و التي نلاحظها في الويب دائماً، وبالطبع فإن هذه النماذج ليست أشكالا نهائية ولاشاملة لأن نماذج عمل الإنترنت لم تنته بعد، وسوف نرى باستمرار طرقاًَ جديدة و مثيرة للربح في المستقبل القريب.
التصنيفات الأساسية لنماذج العمل التي سنناقشها تتضمن :
-الوساطة.
-الإعلانات.
– وسطاء المعلومات
-التجار.
-المصنعين.
-الانضمام و التعاون.
-المجتمعات.
-الاشتراك.
-المنفعة.

يمكن تطبيق هذه النماذج بطرق مختلفة، كما سنوضح بعد قليل بالأمثلة، بالإضافة إلى ذلك، من المألوف عند الشركات جمع عدة نماذج مختلفة كجزء من استراتيجية العمل على الإنترنت. فعلى سبيل المثال أصبح من الطبيعي بالنسبة لمواقع المعلومات أن تضع الإعلانات و تطالب بالاشتراك لرؤية تلك المعلومات.
ومما تجدر الإشارة اليه أن نماذج العمل قد أخذت أهمية متعاظمة في الآونة الأخيرة كملكية فكرية يمكن حمايتها ببراءة اختراع.و في الواقع فإن نماذج العمل (أو طرق العمل) أخذت تدخل بشكل متزايد ضمن عالم براءات الاختراع. و قد تم فعلياً منح عدد من براءات “طرق العمل” التي تتعلق بالتجارة الإلكترونية. و لكن ما هو جديد أو مبتكر كنموذج عمل ليس واضحاً دائماً حتى أن بعض البراءات الجديرة بالاهتمام يتم التخاصم عليها في المحاكم.

ربما لاحظت أننا لم نبدأ بعد في ذكر تلك الطرق، كانت هذه مقدمة لإدخالنا إلى هذا الموضوع الكبير و الذي سنتابع شرحه قريباً جداً إن شاء الله.

حروب ويكيبيديا، ليست في النسخة العربية فقط

06/07/2007

اليوم وجدت في Wikipedia مقالة فكاهية و -ليست علمية أبداً- بعنوان Lamest edit wars تتحدث عن المشاكل التي قامت بين أعضاء ويكيبيديا لأسباب سخيفة جداً، ما لفت نظري هو عدد المشاكل الكبير في ويكيبديا الإنجليزية، صحيح أننا تعودنا على سماع مشاكل ويكيبيديا العربية و التي أدت إلى ترك عشرات الخبراء الكتابة فيها و لكني لم أعتقد أن هناك عدد مثل هذا من الحروب في النسخة الإنجليزية.
في آخر الصفحة تصنيف أراه لأول مرة هو مقالات ويكيبيديا الفكاهية 🙂

لنا حديث مطول عن الطرق المفصلة التي تستخدمها الشركات للربح من الإنترنت تالياً إن شاء الله.