Archive for 29 أغسطس, 2007

عشرة نصائح لعودة نشيطة إلى الدراسة

29/08/2007

في الأسبوعين القادمين سيبدأ الطلاب بالرجوع إلى مدارسهم وجامعاتهم ، هذه الفترة بالنسبة لأكثرهم كالحلوى المرّة، فهناك الكثير من عبء الدروس و الواجبات مترافقا مع بعض الحماسة و الإنطلاق للاجتهاد والنشاط مع بداية العام الدراسي، و لكن كيف نستطيع المحافظة على هذا الحماس طوال العام
الدراسي؟

ها هي عشرة من أفضل النصائح لإبقاء حماسك مرتفعاً بعد الرجوع إلى المدرسة :

أحضر كتبك باكراً : من أكثر الأوقات المحمومة لكل سنة دراسية هي الأيام القليلة التي تحاول فيها الحصول على الكتب من المكتبات و مراكز التوزيع، طبعاً نحن بغنى عن صرف الوقت في بداية العام الدراسي لتأمين الكتب.
و يجب الأخذ بعين الاعتبار التأكد من المناهج المقررة و الكتب المطلوبة فمن غير المستحب شراء كتب لنعرف فيما بعد أنها قد تغيرت.

تصفح المنهاج قبل أن تبدأ المدرسة : لأن التصفح أحد أسلحتك ضد الامتحانات، بما أنك حصلت على كتبك مبكراً، اقض بضعة ساعات لتصفح كل واحد منها لتصبح حسن المعرفة به.

لا تغير نظامك الغذائي
: الأكل أكثر أو أقل يمكن أن يغير مستويات التركيز، الطاقة و القدرة على البقاء بحالة انتباه جيدة. فإن كنت راضياً عن حالتك الذهنية الحالية فتجنب تغيير نظامك الغذائي.
أظهرت الدراسات أن نسبة عالية من طلاب الجامعة الجدد يزداد وزنهم عدة كيلوغرامات في الفصل الدراسي الأول.

قم بتحديد هدفك الرئيسي
: هل تريد علامات ممتازة أم تريد علامات مقبولة؟ قبل أن تذهب إلى أي مكان عليك أن تحدد مقدماً إلى أين تريد الذهاب، حدد قبل أن يبدأ الفصل الدراسي ما هي الدرجات التي تسعى إليها و اكتبها، لأنك بكتابتها تعقد اتفاقاً مع نفسك، و بعد ذلك، كل ما تحتاج إليه هو التوكل على الله لتنفيذ ذلك الاتفاق.

قرر لماذا تريد الحصول على العلامات الممتازة في امتحاناتك : لماذا تريد أن تكون طالباً جيداً؟ اكتب قائمة بالأسباب و قم بتعليق تلك القائمة في مكان بارز في منزلك أو غرفتك، حتى إذا ما فقدت عزيمتك على الدراسة أو رغبتك في الذهاب إلى المدرسة، قم بإعادة قراءة القائمة، بل و زيادتها إن استطعت، لأن تلك الأسباب هي ما يبقينا متحمسين و مندفعين للدراسة.

حافظ على برنامج للتمارين الرياضية : الذهاب إلى المدرسة ليس عذراً للتوقف، حافظ على تمارينك لأنها تساعد في زيادة احترام الذات، ورفع مستوى التركيز و الحماس للتعلم.

اجلس في الصف الأمامي : أظهرت الدراسات أن الجلوس في الصف الأمامي في الدروس يعتبر طريقة سهلة لتحسين علاماتك، لماذا؟، لأنك تسمع أفضل، لأنك تتفاعل أكثر من المدرسين، و لأنه ليس هناك مجال لتغفو أو تتلهى و أنت في الصف الأول، لذلك اختر ذلك الصف و احصد النتائج الإيجابية لاختيارك هذا.

كافئ نفسك بعد الإنجازات الصغيرة : عندما تصل إلى وقت حرج في واجب أو اختبار، قرر فوراً جائزة تكافئ بها نفسك إن أكملت ذلك بنجاح، على سبيل المثال يمكنك مكافأة نفسك بلعبة كمبيوتر جديدة أو فلم جديد و هكذا، اختر شيئاً ترغب بالحصول عليه و لا تقم بشرائه إلا بعد أن تنجز هدفك، تلك المكافأة ستكون حافزاً جيداً لجعلك تستمر.

اعتد الدراسة في نفس الوقت كل يوم : لأن مستوى أداء البشر يختلف باختلاف الأوقات، ففي أي وقت تجد أن دراستك هي الأفضل؟ الفجر، بعد الظهر، المساء؟ اعمل على تحديد ذلك الوقت ثم عِد نفسك أنك ستدرس في ذلك الوقت كل يوم، ذلك سينجح لأنك جسمك سيعتاد ذلك و ستحصل على أفضل نتيجة للدراسة في ذلك الوقت من اليوم.

خذ قسطاً كافياً من النوم : فالسهر حتى ساعات متأخرة من الليل لمشاهدة التلفاز أو تضييع الوقت قد يكون مسلياً، و لكنه يؤدي إلى تعب زائد أثناء الحصص، فمن الصعب المحافظة على نشاطك و حماسك إن كنت مرهقاً، لذلك قم بتحديد أوقات متناسبة للتسلية و للدراسة ثم قم بالمداومة عليها، و قم بوضع منبه على هاتفك النقال مثلاً إن كنت بحاجة إلى تذكير، المهم أن تحصل على النوم الكافي.

أتمنى لجميع الطلاب عاماً دراسياً موفقاً و مليئاً بالنشاط، و كل عام و أنتم بخير.

Advertisements

تضييع الوقت في أشياء لا تهم

22/08/2007

من السهل جداً تضييع الكثير من الوقت بمناقشة أشياء ليست مهمة إلى هذا الحد، ربما يجد البعض ذلك مسلياً، وهو كذلك إن لم يكن هناك أي شيء أفضل يمكن القيام به و هو ليس الحال مع أي إنسان يعيش على كوكب الأرض، و لكن إن كنت ممن يحاولون إنجاز شيء في حياتهم فذلك مميت بالنسبة لوقتك.

لن أضرب مثالا من المنتديات العربية التقنية و خاصةً المهتمة بالبرمجة و التي أزورها من حين إلى آخر حتى لا يؤخذ كلامي على أنه هجوم على تلك المنتديات، و لكن سأضرب عن تلك الظاهرة مثالاً من مدونة شهيرة هي Coding Horror، في الحقيقة ما نتحدث عنه هي التعليقات على تلك التدوينة، أكثر من نصف من كتب تعليقاً كتب تعليقاً ليناقش أي طريقة من هاتين الصيغتين البرمجيتين أفضل عند التأكد من أن القيمة غير فارغة :

if (s == String.Empty)
if (s == “”)̣̣

و جوابي هو : هذا ليس مهماً!

من السهل جداً الانجرار إلى تلك المناقشات لأن أي شخص عنده آراؤه الخاصة، و بالطبع، كلما قضينا وقتاً أطول لمجادلة مسألة مهما كانت سخيفة كلما بدت أكثر أهمية.
أجد أن أفضل طريقة لمنع تلك المجادلات التي لاطائل من وراءها هي وضع قائمة بكل المشاكل و المواضيع و القضايا التي نواجهها حالياً، ثم نحدد مرتبة موضوع تلك المجادلة من أولوياتنا، هل هو في أول عشرة؟ في أول مئة؟ في أول ألف؟ هل نقضي في مناقشة تلك المسألة الثانوية وقتاً أطول مما نقضيه في العمل على إحدى المسائل التي تحتل مرتبة في أول عشر أولويات لنا ؟
طبعا ليس من الضروري وضع تلك القائمة و لكن يكفي تخيل طول القائمة و توقع موقع ذلك الموضوع ضمنها.

أعد النظر في مناقشاتك، لأن الاهتمام بالأشياء السخيفة يحتل على الأغلب مرتبة متقدمة في أكثر عشر أسباب لقتل الإنتاجية.

40 طريقة تستخدمها الشركات للربح من الإنترنت – الجزء الثالث

04/08/2007

المجتمعات :
و تتعلق قابلية نموذج المجتمعات للتطبيق بإخلاص المستخدمين، الذين سيقدمون وقتهم وجهدهم ، لذلك يعتمد الدخل على بيع منتجات و خدمات متعلقة بالمجتمع أو اسهامات المتطوعين، و يمكن أن يحصل المجتمع على الربح أيضاً عن طريق الربط مع الإعلانات و الإشتراكات للخدمات المأجورة. الإنترنت ملائمة للمجتمعات و نماذج العمل المعتمدة عليها و المجتمعات واحدة من أكثر مجالات التطوير خصوبة، لذلك نرى الزيادة الهائلة في أعداد المواقع الشبكات الجماعية و التي سنتحدث عنها بعد لحظات.

المصادر المفتوحة : يتم تطوير برامج بالتعاون بين مجموعة عالمية من المبرمجين الذين يشاركون الكود على العلن، فبدلاً من شراء الكود مقابل مبلغ معين، يعتمد مبدأ المصادر المفتوحة على تحقيق أرباحه من الخدمات المرتبطة به مثل تكامل النظام و الدعم الفني له، الدروس التعليمية و التوثيق للنظام للمستخدم العادي، و المثال على ذلك Red Hat.

المحتوى المفتوح : المحتوى الذي يمكن لأي شخص الوصول إليه بدون قيود و الذي تم إنشاؤه بالتعاون بين مجموعة عالمية من المتبرعين و الذين عملوا طوعاً، المثال الأشهر على ذلك هو Wikipedia.

البث العام : نموذج عمل يعتمد على مساعدات و دعم المستخدمين له، و هو بث تلفزيون أو راديو ينشر على الويب بدون مقابل و تقوم جماعات من المستخدمين بمساعدته عن طريق تبرعات طوعية.

خدمات الشبكات الجماعية : مواقع تقدم للأفراد الفرصة للاتصال مع أفراد آخرين لهم نفس الاهتمام المشترك (حرفة، هواية، تسلية، …)، و تقدم خدمات الشبكات الجماعية خدمات مأجورة للمشتركين و يمكن أن تعتمد على الإعلانات أيضاً.

الاشتراك :
يدفع المستخدمون بشكل دوري: يومي، شهري أو سنوي رسم الاشتراك لخدمة ما، من المألوف للكثير من المواقع ضم محتويات مجانية و أخرى مدفوعة (مثلاً قسم المشتركين أو للأعضاء فقط). تدفع رسم الاشتراك هذه بغض النظر عن قيمة الاستخدام الفعلي، يعتبر جمع أسلوبي الاشتراك و الإعلان معاً من ثماذج العمل المألوفة.

خدمات المحتوى : و هي التي تقدم نصوص، صوت، فيديو، برامج أو ألعاب للمستخدمين الذين اشتركوا مقابل دفع رسوم للوصول إلى هذا المحتوى.
خدمات شبكات شخص لشخص : و يمكن اعتبارها قناة توزيع لمعلومات نشرها المستخدمون، مثلاً البحث عن زملاء الدراسة القدامى.

الخدمات الموثوقة : و هي عبارة عن عضوية ضمن مجتمع محدد يلتزم بسلوكيات مفروضة و فيها يدفع المستخدمين رسوم للاشتراك.

مزودي خدمة الإنترنت : في العديد من البلاد يتم دفع رسوم اشتراك شهري للاتصال بالشبكة و الخدمات المتعلقة بها.

المنفعة :
أو ما يطلق عليه “حسب الطلب”، و هذا المبدأ يعتمد على حجم استخدام الخدمة، أي مفهوم “ادفع مقابل ما تحتاجه حقاً”، على عكس خدمات الاشتراك، هذه الخدمات المقاسة تعتمد على قيمة الاستخدام الفعلي، و هذا ما تعودنا عليه في حياتنا اليومية عندما ندفع فواتير الماء، الكهرباء، الهاتف، الإنترنت و غيرها من الخدمات، مثلاً، في منطقتنا ندفع مقابل عدد دقائق الاتصال بالإنترنت على عكس بعض البلدان الأخرى و التي تعتمد على مبدأ الاشتراك.

الاستخدام المقاس : تقاس كمية استخدامك للخدمة ثم تدفع مبلغ معين كفاتورة لقاء استخدامك الفعلي للخدمة.

الاشتراك المقاس : تشترك فيسمح لك باستخدام الخدمة بجزء محدد يتعلق بعدد الصفحات التي تقرؤها في أحد المواقع.

انتهت السلسلة، شكراً لكم للمتابعة.

40 طريقة تستخدمها الشركات للربح من الإنترنت – الجزء الثاني

01/08/2007

وسطاء المعلومات :
المعلومات عن المستهلكين و عاداتهم الاستهلاكية لها قيمة كبيرة و خاصة عندما تكون هذه المعلومات محللة بدقة و يمكن استخدامها لاستهداف شركات التسويق.
المعلومات المجموعة بشكل حيادي حول المنتجين و منتجاتهم مهمة للمستخدمين عندما يريدون القيام بعملية شراء لذلك تقوم بعض الشركات بدور وسطاء المعلومات و تقوم بمساعدة المشترين و البائعين لفهم السوق الذي يهتمون به.

شبكات الإعلان : تعتمد هذه الطريقة على نشر شرائط إعلانية ضمن شبكة من المواقع مما يمكن المعلنين من القيام بحملة إعلانية واسعة، و تقوم شبكات الإعلانات بجمع البيانات عن مستخدمي الويب و التي يمكن أن تستخدم لتحليل فعالية التسويق.

خدمات قياس المستخدمين : و هي شركات تقدم عبر مواقعها أدوات و أبحاث تعنى بدراسة جماهير المستخدمين على الشبكة.

التسويق بالحوافز : و تعتمد على أسلوب ولاء المستهلك و الذي يقدم حوافز للمستخدمين كنقاط قابلة للاستهلاك أو كوبونات عند الشراء من البائعين الزملاء للموقع و يتم جمع المعلومات عن المستخدمين ثم تباع لشركات الإعلان المهتمة بها.

الوسيط المساعد : و هو يسهل العملية بين البائع و الشاري عن طريق تقديم معلومات شاملة و خدمات مساعدة دون التدخل بعملية الشراء الفعلية للمنتجات أو للخدمات.

التجار :
تجار الجملة و المفرق للمنتجات و الخدمات و تعتمد المبيعات على لائحة بالأسعار أو من خلال المزادات.

التاجر الافتراضي : يمكن اعتباره كأي تاجر تجزئة يبيع منتجاته، و لكن، عبر الويب فقط، نأخذ على ذلك مثالاً موقع Amazon.

تاجر الكاتالوج : بيع بالمراسلة عن طريق دليل منتجات موضوع على الويب و يمكن الطلب بالبريد، الهاتف أو عبر الموقع نفسه.

الشركات التي دخلت عالم الإنترنت : و هي شركات بيع عادية تبيع بالتجزئة قدمت فيما بعد وسيلة للبيع عن طريق موقعها على الويب.

بائعي المعلومات الرقمية : و هم التجار الذين يتعاملون مع المنتجات و الخدمات الرقمية فقط كالموسيقى مثلا و يقومون بالبيع و التوزيع معاً عبر الإنترنت.

المصنعين :
نموذج المصنعين هو نموذج يعتمد على قوة الويب للسماح لأحد المصنعين (على سبيل المثال شركة تقوم بإنتاج منتج أو خدمة ما) للوصول إلى المشترين مباشرةً و بذلك يتم خفض كلفة فرق التوزيع و التسويق، يمكن أن يعتمد هذا النموذج على خدمة عملاء جيدة و فعالة و فهم أعمق لما يفضله الزبائن، و من الشركات التي طبقت هذا الأسلوب شركة Dell.

الشراء : و هو بيع المنتج الذي ينقل للمشتري حق ملكية هذا المنتج.

الإيجار : مقابل رسوم الأجرة يحصل المشتري على حق استخدام المنتج تحت اتفاق “شروط الاستخدام” و تتم إعادة المنتج إلى البائع عند انتهاء أو بطلان عقد الإيجار، أحد أنواع الاتفاقات يمكن أن يتضمن حق الشراء بعد انتهاء فترة العقد.

الترخيص : بيع أحد المنتجات و لكن مع حصر حق الاستخدام للمشتري فقط و وفقاً لاتفاق شروط الاستخدام، مع بقاء حق الملكية للمصنع (مثلاً رخصة لاستخدام أحد البرامج).

محتوى مرتبط بماركة تجارية : وهنا يقوم المصنع بنشر معلومات الغاية منها إشهار الماركة التجارية .

الانضمام و التعاون :
في هذا النموذج يقوم موقع ما بجلب فرص شراء لموقع آخر ويتقاضى عمولة مقابل كل عملية, وغالبا يكون الاتفاق أنه في حال لم تؤدي الزيارة إلى أي عملية بيع فلن يكون هناك أي مقابل مالي، وقد تناسب هذاالنموذج مع الأنترنت بشكل كبير مما يفسر انتشاره الهائل فيها في الوقت الحالي، و هو يتضمن تبادل الأشرطة الإعلانية، الدفع مقابل الضغط، و برامج المشاركة بالربح.

تبادل الأشرطة الإعلانية : يقوم موقعان بتبادل الأشرطة الإعلانية حيث يضع كل منهما شريط إعلاني للآخر حتى تتشكل شبكة من المواقع المتعاونة فيما بينها.

الدفع مقابل الضغط : فالكثير من المواقع مستعدة للدفع لكي يقوم المستخدمون بزيارتها.

مشاركة الربح : تعتمد هذه الطريقة على أن يأخذ الموقع نسبة على كل زبون يرسله لموقع آخر ومن ثم يقوم هذا الزبون بعملية شراء.

بقي جزء واحد، انتظروه قريباً 🙂