Archive for the ‘العمل و التسويق’ Category

Google القصة الكاملة : لماذا يترك موظفي غوغل وظائفهم

01/02/2009

سبقت أن تحدثت عن بيئة العمل في شركة Google في عدة مناسبات، و قد *كنت* معجباً بما عرف عن هذه الشركة من توفير بيئة العمل المثالية لموظفيها لزيادة إنتاجيتهم إلى أعلى الدرجات، حسناً، همم، يبدو أنني كنت أبالغ إلى حد ما..
السبب في هذا أنني كنت أتحدث عن الشركة معتمداً على المعلومات التي كانت الشركة -وما تزال- تنشرها للتسويق لنفسها ولجذب أنظار المبرمجين و التقنيين من جميع أنحاء العالم، لم أكن الوحيد الذي أعجب بهذه الدعاية، بل هناك الكثيرين ممن تركوا وظائفهم في كبرى الشركات (مثل مايكروسوفت، ياهوو!، و غيرها) و انضموا لغوغل ثم ندموا بعد ذلك، ندموا لأنهم اكتشفوا أن تلك البيئة لم تكن “الجنة على الأرض” كما كانوا ينظرون إلى غوغل قبل أن يروا الشركة من الداخل، كانت مجرد شركة جعلتهم أقل سعادة من شركاتهم السابقة.
هناك الكثير من الأسباب: الراتب المنخفض بالنسبة للشركات الأخرى و التعويضات المنخفضة، سوء الإدارة و البيروقراطية أحياناً!، قلة الاحترام لبعض الموظفين، العملية الطويلة جداً التي استغرقها انتقالهم إلى الشركة، …
هذا الكلام هو من موظفين سابقين في غوغل، و أرسلوه إلى غوغل بعد سؤال الشركة لهم عن سبب تركهم لها و رغبتهم في *عدم* تجديد عقودهم معها.

إن أردت أن تعرف حقيقة غوغل من داخل الشركة نفسها فعليك بقراءة ما نشره موقع TechCrunch تحت عنوان Why Google Employees Quit و الذي يحوي الكثير و الكثير من المعلومات و الرسائل من موظفين سابقين في غوغل عن سبب مغادرتهم …

Advertisements

40 طريقة تستخدمها الشركات للربح من الإنترنت – الجزء الثالث

04/08/2007

المجتمعات :
و تتعلق قابلية نموذج المجتمعات للتطبيق بإخلاص المستخدمين، الذين سيقدمون وقتهم وجهدهم ، لذلك يعتمد الدخل على بيع منتجات و خدمات متعلقة بالمجتمع أو اسهامات المتطوعين، و يمكن أن يحصل المجتمع على الربح أيضاً عن طريق الربط مع الإعلانات و الإشتراكات للخدمات المأجورة. الإنترنت ملائمة للمجتمعات و نماذج العمل المعتمدة عليها و المجتمعات واحدة من أكثر مجالات التطوير خصوبة، لذلك نرى الزيادة الهائلة في أعداد المواقع الشبكات الجماعية و التي سنتحدث عنها بعد لحظات.

المصادر المفتوحة : يتم تطوير برامج بالتعاون بين مجموعة عالمية من المبرمجين الذين يشاركون الكود على العلن، فبدلاً من شراء الكود مقابل مبلغ معين، يعتمد مبدأ المصادر المفتوحة على تحقيق أرباحه من الخدمات المرتبطة به مثل تكامل النظام و الدعم الفني له، الدروس التعليمية و التوثيق للنظام للمستخدم العادي، و المثال على ذلك Red Hat.

المحتوى المفتوح : المحتوى الذي يمكن لأي شخص الوصول إليه بدون قيود و الذي تم إنشاؤه بالتعاون بين مجموعة عالمية من المتبرعين و الذين عملوا طوعاً، المثال الأشهر على ذلك هو Wikipedia.

البث العام : نموذج عمل يعتمد على مساعدات و دعم المستخدمين له، و هو بث تلفزيون أو راديو ينشر على الويب بدون مقابل و تقوم جماعات من المستخدمين بمساعدته عن طريق تبرعات طوعية.

خدمات الشبكات الجماعية : مواقع تقدم للأفراد الفرصة للاتصال مع أفراد آخرين لهم نفس الاهتمام المشترك (حرفة، هواية، تسلية، …)، و تقدم خدمات الشبكات الجماعية خدمات مأجورة للمشتركين و يمكن أن تعتمد على الإعلانات أيضاً.

الاشتراك :
يدفع المستخدمون بشكل دوري: يومي، شهري أو سنوي رسم الاشتراك لخدمة ما، من المألوف للكثير من المواقع ضم محتويات مجانية و أخرى مدفوعة (مثلاً قسم المشتركين أو للأعضاء فقط). تدفع رسم الاشتراك هذه بغض النظر عن قيمة الاستخدام الفعلي، يعتبر جمع أسلوبي الاشتراك و الإعلان معاً من ثماذج العمل المألوفة.

خدمات المحتوى : و هي التي تقدم نصوص، صوت، فيديو، برامج أو ألعاب للمستخدمين الذين اشتركوا مقابل دفع رسوم للوصول إلى هذا المحتوى.
خدمات شبكات شخص لشخص : و يمكن اعتبارها قناة توزيع لمعلومات نشرها المستخدمون، مثلاً البحث عن زملاء الدراسة القدامى.

الخدمات الموثوقة : و هي عبارة عن عضوية ضمن مجتمع محدد يلتزم بسلوكيات مفروضة و فيها يدفع المستخدمين رسوم للاشتراك.

مزودي خدمة الإنترنت : في العديد من البلاد يتم دفع رسوم اشتراك شهري للاتصال بالشبكة و الخدمات المتعلقة بها.

المنفعة :
أو ما يطلق عليه “حسب الطلب”، و هذا المبدأ يعتمد على حجم استخدام الخدمة، أي مفهوم “ادفع مقابل ما تحتاجه حقاً”، على عكس خدمات الاشتراك، هذه الخدمات المقاسة تعتمد على قيمة الاستخدام الفعلي، و هذا ما تعودنا عليه في حياتنا اليومية عندما ندفع فواتير الماء، الكهرباء، الهاتف، الإنترنت و غيرها من الخدمات، مثلاً، في منطقتنا ندفع مقابل عدد دقائق الاتصال بالإنترنت على عكس بعض البلدان الأخرى و التي تعتمد على مبدأ الاشتراك.

الاستخدام المقاس : تقاس كمية استخدامك للخدمة ثم تدفع مبلغ معين كفاتورة لقاء استخدامك الفعلي للخدمة.

الاشتراك المقاس : تشترك فيسمح لك باستخدام الخدمة بجزء محدد يتعلق بعدد الصفحات التي تقرؤها في أحد المواقع.

انتهت السلسلة، شكراً لكم للمتابعة.

40 طريقة تستخدمها الشركات للربح من الإنترنت – الجزء الثاني

01/08/2007

وسطاء المعلومات :
المعلومات عن المستهلكين و عاداتهم الاستهلاكية لها قيمة كبيرة و خاصة عندما تكون هذه المعلومات محللة بدقة و يمكن استخدامها لاستهداف شركات التسويق.
المعلومات المجموعة بشكل حيادي حول المنتجين و منتجاتهم مهمة للمستخدمين عندما يريدون القيام بعملية شراء لذلك تقوم بعض الشركات بدور وسطاء المعلومات و تقوم بمساعدة المشترين و البائعين لفهم السوق الذي يهتمون به.

شبكات الإعلان : تعتمد هذه الطريقة على نشر شرائط إعلانية ضمن شبكة من المواقع مما يمكن المعلنين من القيام بحملة إعلانية واسعة، و تقوم شبكات الإعلانات بجمع البيانات عن مستخدمي الويب و التي يمكن أن تستخدم لتحليل فعالية التسويق.

خدمات قياس المستخدمين : و هي شركات تقدم عبر مواقعها أدوات و أبحاث تعنى بدراسة جماهير المستخدمين على الشبكة.

التسويق بالحوافز : و تعتمد على أسلوب ولاء المستهلك و الذي يقدم حوافز للمستخدمين كنقاط قابلة للاستهلاك أو كوبونات عند الشراء من البائعين الزملاء للموقع و يتم جمع المعلومات عن المستخدمين ثم تباع لشركات الإعلان المهتمة بها.

الوسيط المساعد : و هو يسهل العملية بين البائع و الشاري عن طريق تقديم معلومات شاملة و خدمات مساعدة دون التدخل بعملية الشراء الفعلية للمنتجات أو للخدمات.

التجار :
تجار الجملة و المفرق للمنتجات و الخدمات و تعتمد المبيعات على لائحة بالأسعار أو من خلال المزادات.

التاجر الافتراضي : يمكن اعتباره كأي تاجر تجزئة يبيع منتجاته، و لكن، عبر الويب فقط، نأخذ على ذلك مثالاً موقع Amazon.

تاجر الكاتالوج : بيع بالمراسلة عن طريق دليل منتجات موضوع على الويب و يمكن الطلب بالبريد، الهاتف أو عبر الموقع نفسه.

الشركات التي دخلت عالم الإنترنت : و هي شركات بيع عادية تبيع بالتجزئة قدمت فيما بعد وسيلة للبيع عن طريق موقعها على الويب.

بائعي المعلومات الرقمية : و هم التجار الذين يتعاملون مع المنتجات و الخدمات الرقمية فقط كالموسيقى مثلا و يقومون بالبيع و التوزيع معاً عبر الإنترنت.

المصنعين :
نموذج المصنعين هو نموذج يعتمد على قوة الويب للسماح لأحد المصنعين (على سبيل المثال شركة تقوم بإنتاج منتج أو خدمة ما) للوصول إلى المشترين مباشرةً و بذلك يتم خفض كلفة فرق التوزيع و التسويق، يمكن أن يعتمد هذا النموذج على خدمة عملاء جيدة و فعالة و فهم أعمق لما يفضله الزبائن، و من الشركات التي طبقت هذا الأسلوب شركة Dell.

الشراء : و هو بيع المنتج الذي ينقل للمشتري حق ملكية هذا المنتج.

الإيجار : مقابل رسوم الأجرة يحصل المشتري على حق استخدام المنتج تحت اتفاق “شروط الاستخدام” و تتم إعادة المنتج إلى البائع عند انتهاء أو بطلان عقد الإيجار، أحد أنواع الاتفاقات يمكن أن يتضمن حق الشراء بعد انتهاء فترة العقد.

الترخيص : بيع أحد المنتجات و لكن مع حصر حق الاستخدام للمشتري فقط و وفقاً لاتفاق شروط الاستخدام، مع بقاء حق الملكية للمصنع (مثلاً رخصة لاستخدام أحد البرامج).

محتوى مرتبط بماركة تجارية : وهنا يقوم المصنع بنشر معلومات الغاية منها إشهار الماركة التجارية .

الانضمام و التعاون :
في هذا النموذج يقوم موقع ما بجلب فرص شراء لموقع آخر ويتقاضى عمولة مقابل كل عملية, وغالبا يكون الاتفاق أنه في حال لم تؤدي الزيارة إلى أي عملية بيع فلن يكون هناك أي مقابل مالي، وقد تناسب هذاالنموذج مع الأنترنت بشكل كبير مما يفسر انتشاره الهائل فيها في الوقت الحالي، و هو يتضمن تبادل الأشرطة الإعلانية، الدفع مقابل الضغط، و برامج المشاركة بالربح.

تبادل الأشرطة الإعلانية : يقوم موقعان بتبادل الأشرطة الإعلانية حيث يضع كل منهما شريط إعلاني للآخر حتى تتشكل شبكة من المواقع المتعاونة فيما بينها.

الدفع مقابل الضغط : فالكثير من المواقع مستعدة للدفع لكي يقوم المستخدمون بزيارتها.

مشاركة الربح : تعتمد هذه الطريقة على أن يأخذ الموقع نسبة على كل زبون يرسله لموقع آخر ومن ثم يقوم هذا الزبون بعملية شراء.

بقي جزء واحد، انتظروه قريباً 🙂

40 طريقة تستخدمها الشركات للربح من الإنترنت – الجزء الأول

27/07/2007

الوساطة :
يعتبر الوسطاء قوة متحكمة في السوق،فهم يقومون بإحضار المشترين و البائعين معاً و يقومون بتسهيل الإجراءات بينهم،و يؤدون دوراً متكرراً في أسواق المستهلك للمستهلك C2C، وأسواق العمل للمستهلك B2C، وأسواق العمل للعمل B2B. يكسب الوسطاء أرباحهم من رسوم أو عمولة لكل صفقة يساعدون على إتمامها، و قد تختلف الصيغة التي يأخذون بها عمولتهم،و تتضمن نماذج الوساطة :

التبادل التجاري : يوفر هذا النوع مجالا كاملا من الخدمات التي تغطي تقدم عملية المتاجرة، من تقييم السوق إلى المفاوضات و من ثم إتمام العملية التجارية، تتم عملية التبادل التجاري إما عن طريق شركة مستقلة أو عن طريق اتحاد شركات.

أعمال البيع و الشراء : وبها يتم أخذ طلبات الزبائن لبيع أو شراء منتج أو خدمة بما فيها الشروط المتعلقة بالبيع أو الشراء كالسعر و التوصيل.

نظام تحقيق المتطلبات : ويعتمد هذا الأسلوب على أن المشتري يحدد مايناسبه لقبول أحد المنتجات أو الخدمات من حيث السعر أو النوعية, و يقوم الوسيط بتحقيق طلبه.

وسطاء المزادات : وهم من يقوم بتنظيم المزادات لبيع بضائع الآخرين (أفراداً أو تجاراً)، و يحصل الوسيط فيها على رسم أو عمولة من البائع تتناسب مع قيمة الصفقة، وتتفاوت المزادات بشكل كبير فيما يتعلق بأسلوب العرض و إجراء المزاد، وأشهر مثال على ذلك موقع eBay الشهير.

وسطاء المعاملات المالية : و يقدمون تقنيات دفع وسيطة للبائعين و المشترين لتسديد إحدى الصفقات، ومن أشهر الشركات التي تقوم بهذا هي شركة PayPal.

الموزعون : و هم من يقوم بعملية فهرسة الغاية منها وصل عدد كبير من مصنعي المنتجات بمن يشتريها جملة أو تجزئة، و يقوم وسيط بتسهيل الصفقات بين الموزعين المعتمدين و عملائهم التجاريين.

أدوات البحث : و هي عبارة عن برامج تستخدم للبحث عن منتجات أو خدمات بأسعار مناسبة ,أو لإيجاد معلومات يصعب الحصول عليها.

الأسواق الافتراضية : أو مجمعات التسوق الافتراضية، و هي خدمة للتجار الموجودين على الشبكة و تتطلب منهم رسوما مقابل إضافة منتجاتهم و رسوما مقابل إجراء الصفقات ،كما يمكنها أيضا تقديم خدمات تسويقية وإعلانية.

الإعلانات :
يعتبر نموذج الإعلان في الويب إمتدادا للإعلانات التقليدية. مقدم الإعلان في هذه الحالة هو موقع ويب يقوم بتقديم معلومات أو خدمات تكون عادةً -و لكن ليس دائما-ً مجانية, و يتم مزج هذه الخدمات مع إعلانات على شكل شرائط إعلانية.و يمكن لهذه الشرائط الإعلانية أن تكون الوسيلة الأساسية أو المصدر الوحيد للربح ,وقد يكون محتوى الموقع خاصا بالموقع ذاته أو من مصادر خارجية , ويعمل نموذج الإعلان على أحسن وجه عندما تكون كمية الزيارات كبيرة جداً أو متخصصة إلى حد كبير.

البوابات : وهي عادة محرك بحث يتضمن محتويات أو خدمات متنوعة مثل موقع ياهو , وبسبب أعداد الزوار الكبيرة لهكذا مواقع تصبح الإعلانات فيها مربحة و تسمح لهذه البوابات بتقديم أشكال أكثر تنوعاً من الخدمات ، وهناك أيضا البوابات الشخصية و التي تتيح تكييف الواجهة و المحتوى بما يلائم المستخدم. كما أن هناك بوابات تخصصية تناسب مجالا محددا من الزوار.

الإعلانات المبوبة : و تعرض إعلانات عن أشياء للبيع أو مطلوبة للشراء، والطريقة الشائعة هي أخذ رسوم مقابل إدراج الإعلان و لكن هناك بعض المواقع التي تأخذ رسوم مقابل العضوية في الموقع نفسه.

تسجيل المستخدم : مواقع تعتمد على المحتوى و يمكن دخولها مجاناً , لكنها تطلب من المستخدمين التسجيل وتقديم معلومات عن أنفسهم .ويتم إستخدام معلومات التسجيل لمعرفة طرق وعادات المستخدمين في إستخدام الموقع و الأشياء التي تثير إهتمامهم , والحصول بالتالي على بيانات إحصائية من أجل توليد إعلانات موجهة لاهتمامات المستخدمين.

الاهتمام ببحث المستخدم :تقوم هذه المواقع بتحليل مايقوم المستخدم بالبحث عنه لتقوم بالتالي ببيع أماكن مفضلة للروابط الإعلانية المناسبة لجمل البحث ، ويوجد عدد كبير من الأمثلة عن الشركات التي تقوم بهذا الأسلوب و منها Google.

إعلانات مرتبطة بالإستخدام :يستخدم هذه الطريقة مطورو البرامج المجانية و ذلك بإضافة تطبيق خاص بالإعلانات ضمن برامجهم، ويمكن أن تكون هذه البرامج إضافة لمتصفحات الإنترنت وتقوم بعرض روابط إعلانية و نوافذ منبثقة لها علاقة بالمواقع التي يقوم المستخدم بزيارتها.

الإعلانات المعتمدة على المحتوى : و التي تسيطر على سوقها شركة Google حيث تكمل هذه الطريقة طريقة “الاهتمام ببحث المستخدم” و التي ذكرناها سابقاً، و طريقة الإعلانات المعتمدة على المحتوى تقوم بتحليل صفحة الويب و تحديد موضوعها ثم تقوم تلقائياً بوضع الإعلانات المتعلقة بتلك الصفحة عندما يقوم المستخدم بزيارتها.

إعلانات المقدمة : و هي عرض إعلانات تملأ الشاشة توضع في بداية الموقع قبل أن يصل المستخدم إلى المحتوى الذي يبحث عنه.

الإعلانات التفاعلية : و هي إعلانات توضع في مواقع الويب و تتطلب من المستخدم الاستجابة لها لكي تضمن أنه قد قرأ الإعلان قبل أن يستطيع الوصول إلى المحتوى الذي يريده.

40 طريقة تستخدمها الشركات للربح من الإنترنت – مقدمة

24/07/2007

في البداية أعتذر عن التأخر في الكتابة و ذلك بسبب سفري لمدة ثمانية أيام انتهت أمس، اعتبرت أن علي الاستجمام تماماً في هذا السفر لذلك لم ألمس الكمبيوتر خلالها، لبدأ في التحدث عما وعدت به المرة الماضية.

من أكثر الأسئلة التي تطرح حول الإنترنت ومواقعها هو سؤال ماذا يستفيد أصحاب الموقع أو بشكل آخر كيف يربحون من موقعهم .. في هذه السلسلة محاولة للإجابة على هذا التساؤل

ربما كانت نماذج العمل و طرقه هي المظهر الأكثر جدلاً و الأقل فهماً في عالم الويب، هناك دائماً الكثير من الكلام عن الطريقة التي يغير بها الويب نماذج العمل التقليدية، و لكن هناك دلائل قليلة عما يعني ذلك تماماً.
بالمفهوم الأساسي جداً، “نموذج العمل” هو الطريقة لتنفيذ الأعمال و التي تؤمن الأرباح للشركة لتستطيع تمويل نفسها بها، هذا هو كل ما في الأمر، توليد الدخل للشركة.
بعض النماذج بسيطة للغاية، فالشركة تنتج خدمة أو منتجا جيدا ثم تبيعه للمستهلكين، فإذا سارت الأمور بشكل جيد فسوف يزيد عائد المبيعات عن تكاليف العمل و تحقق الشركة الربح.
وتأتي النماذج الأكثر تعقيدا، ويعتبر البث الإذاعي و التلفزيوني مثالاً جيداً عليها، فأمواج الراديو و من ثم التلفزيون يتم بثها عبر الأثير منذ أكثر من قرن بحيث يستطيع أي شخص عنده جهاز استقبال أن يستقبلها، ما هذا البث إلا جزء من شبكة معقدة من الموزعين، المنتجين، المعلنين، وكالات الإعلان، و المستمعين أو المشاهدين. قد يبدو في البداية من غير الواضح من الذي يجني الأموال و كم و كيف يجني، و لكن النتيجة النهائية تتعلق بعدة عوامل متشابكة ومتنافسة.
مما لا شك فيه أن التجارة عبر الإنترنت أنتجت وسوف تنتج أنواعاً جديدة من نماذج العمل، كذلك فإن من المرجح أن الويب سيعيد قولبة النماذج التي تم تجريبها و التأكد من صحتها، والمزادات العلنية مثال على ذلك , فهي شكل من أشكال الوساطة التي استخدمت في كل أنحاء العالم لتحديد أسعار البضائع المختلفة كالمنتجات الزراعية، السندات المالية، الأشياء الفريدة (كنتاج الفنانين و الآثار).وقد قام الويب بتبسيط نموذج المزادات و وسع عملها لتشمل مجالا واسعاً جداً من المنتجات.
يتم تحديد نماذج العمل و تصنيفها بعدة طرق، و تسعى سلسلتنا هذه لتقديم نماذج العمل الشاملة و التي نلاحظها في الويب دائماً، وبالطبع فإن هذه النماذج ليست أشكالا نهائية ولاشاملة لأن نماذج عمل الإنترنت لم تنته بعد، وسوف نرى باستمرار طرقاًَ جديدة و مثيرة للربح في المستقبل القريب.
التصنيفات الأساسية لنماذج العمل التي سنناقشها تتضمن :
-الوساطة.
-الإعلانات.
– وسطاء المعلومات
-التجار.
-المصنعين.
-الانضمام و التعاون.
-المجتمعات.
-الاشتراك.
-المنفعة.

يمكن تطبيق هذه النماذج بطرق مختلفة، كما سنوضح بعد قليل بالأمثلة، بالإضافة إلى ذلك، من المألوف عند الشركات جمع عدة نماذج مختلفة كجزء من استراتيجية العمل على الإنترنت. فعلى سبيل المثال أصبح من الطبيعي بالنسبة لمواقع المعلومات أن تضع الإعلانات و تطالب بالاشتراك لرؤية تلك المعلومات.
ومما تجدر الإشارة اليه أن نماذج العمل قد أخذت أهمية متعاظمة في الآونة الأخيرة كملكية فكرية يمكن حمايتها ببراءة اختراع.و في الواقع فإن نماذج العمل (أو طرق العمل) أخذت تدخل بشكل متزايد ضمن عالم براءات الاختراع. و قد تم فعلياً منح عدد من براءات “طرق العمل” التي تتعلق بالتجارة الإلكترونية. و لكن ما هو جديد أو مبتكر كنموذج عمل ليس واضحاً دائماً حتى أن بعض البراءات الجديرة بالاهتمام يتم التخاصم عليها في المحاكم.

ربما لاحظت أننا لم نبدأ بعد في ذكر تلك الطرق، كانت هذه مقدمة لإدخالنا إلى هذا الموضوع الكبير و الذي سنتابع شرحه قريباً جداً إن شاء الله.

عليك أن تبحث عما تحب – ستيف جوبز

26/06/2007

في مثل هذا الشهر منذ عامين، ألقى ستيف جوبز كلمته في جامعة ستانفورد في حفل التخرج لإحدى الدفعات، أعرف أن الكلمة أصبحت قديمة و لكن ذلك لا يعني أن فائدتها ذهبت، لمن لم يقرأها أنصحه بشدة بقراءتها و يمكنه قرائتها بنسختها الأصلية في موقع الجامعة الرسمي كما يمكن قراءتها مترجمة في مدونة حرباز، بالمناسبة، كتبت الترجمة في مثل هذا الشهر أيضاً من السنة الماضية!

مقابلات العمل – ما يجب عليك تجنبه أثناء المقابلة

29/03/2007

-لا تسأل عن أجرك أو راتبك أولاً : و انتظر حتى يذكره محدثك، بشكل مثالي لن يتم التحدث في هذا الموضوع إلا قبل نهاية المقابلة بقليل.
-لا تتململ : إلا إن كنت تريد إعطاء انطباع “غير جدير بالثقة” عن نفسك.
-لا تتمتم : تحدث بوضوح و الفظ الكلمات تماماً و هذا يجب أن يكون جزء من التدرب على ما قبل المقابلة مع واحد من أصدقائك.
-لا تخف : كن واثقاً من نفسك و لا تكن متغطرساً.
-لا تكذب في المقابلة : لأن المقابل المتمرس سيكتشف ذلك بسهولة.
-لا تتباهى : تحدث عن نفسك بموضوعية و بدون مبالغات.
-لا تشتكي عن أحد ما : كن إيجابياً.
-لا تبدو متطلباً : بالتأكيد تريد الحصول على مهنة لمعيشتك و لكن إن بدوت على هذا الشكل فربما لن تحصل عليها!

مقابلات العمل – نصائح في يوم المقابلة

22/03/2007

حضر نفسك للذهاب : قم بمراجعة موقع الشركة لتذكر المعلومات المهمة عنها، و قم بالاتصال بهم لتأكيد الموعد إن طلبوا منك ذلك و تأكد من المكان الذي ستذهب إليه.
اعرف لماذا : غالباً ستُسأل لماذا تريد العمل في الشركة، حضر الإجابة قبل الذهاب، هل لأن الشركة كبيرة، لأن لها سمعة، لأن الوظيفة مسلية، كن حكيماً!
قم بالوصول باكراً : و لكن ليس باكراً جداً، 5 دقائق أو حتى 10 دقائق قبل الموعد جيدة، إن وصلت أبكر من ذلك فانتظر في مكان ما حتى يصبح الوقت مناسباً.
كن ودوداً : قم بالسلام بطريقة ودودة على من سيستقبلك و من سيلقونك بعده، و لا تنسى شكرهم على أي عون أو مساعدة يقدمونها لك.
إياك و التدخين : و خاصةً في مكاتب الشركة، يجب أن لا تكون رائحتك مزعجة.
ادخل الحمام مسبقاً : حتى لا تضطر لذلك أثناء المقابلة!، سرح شعرك و تخلص من العلكة إن كان هناك واحدة في فمك.
تعرف على اسم من سيجري معك المقابلة : إن كان له اسم غريب، فاسأل الموظف الذي سيستقبلك عن اللفظ الصحيح، لأن اللفظ الخاطئ لاسمه سيعتبر نقطة سلبية في سجلك.
أطفئ هاتفك المحمول : و قم بإزالة أي سماعة تضعها (سماعة بلوتووث مثلاً)، لا تفكر أن ذلك سيعطيك مظهراً احترافياً، لأن مدراء التوظيف يعتبرون أن ذلك شيء مضحك!

مقابلات العمل – نصائح قبل المقابلة

21/03/2007

التمرن : قم بالتدريب أمام المرآة في الليلة التي تسبق المقابلة، لتعرف الحركات السيئة التي تقوم بها بوجهك و تحاول تلافيها أثناء المقابلة.
قم بتجهيز ملابسك : لتقليل الضغط و العجلة عليك يوم المقابلة، قم بكوي ملابسك و تلميع حذائك.
ارتد ملابس احترافية : جزء من كونك محترف في عملك هو ارتداءك كالمحترفين، بالنسبة للرجال، وظيفة مبرمج مثلاً لم تعد تتطلب ربطة عنق، و رغم ذلك ينصح بإرتداء ملابس أنيقة هي جاكيت و بنطال، و بالنسبة للنساء يجب ارتداء الملابس المناسبة.
اهتم بمظهرك : ليس عليك إنفاق ثروة و لكن عليك أن تظهر بمظهر يليق بمقابلة مع مدير شركة يريد توظيفك، إن لم تكن تملك ملابس أو حذاء فعليك شراؤها، و احرص على قص شعرك إن لم يكن أنيقاً.
نم بما يكفي : حتى لا تذهب للمقابلة بعينين محتقنتين.
تأكد من نظافتك : قم بتنظيف أسنانك و قم بأخذ حمام سريع، و تأكد من حلاقة ذقنك تماماً.

سنتابع بعد غد إن شاء الله.

نصائح لكتابة سيرتك الذاتية

15/03/2007

أهلاً بك،
في هذا القسم الجديد “العمل و التسويق” سأتحدث عن أفضل طرق الحصول على عمل و طرق تسويق المنتجات و خاصة في عالم الويب، و سأبدأ الآن بالحديث عن السيرة الذاتية و نصائح تجعلك تجتاز هذه المرحلة الصعبة بنجاح.

عندما تطرح أحد الشركات و خاصة الكبيرة منها إحدى الوظائف، تصلها مئات أو آلاف الطلبات مرفقة بالسير الذاتية للراغبين بهذه الوظيفة. مدير التوظيف غالباً لن يبقى في قراءة السيرة الواحدة أكثر من 30 ثانية، عليك أن تساعد نفسك على اختيار سيرتك الذاتية بالذات بين كل هذه السير، و هنا عليك اتباع بعض القواعد المهمة، التي ألخصها بالتالي :
-لا تكذب في سيرتك الذاتية : سيرتك الذاتية ليست رواية تحكي عنك، اكتب المهارات التي تستطيع تنفيذها بإتقان و اكتب “و تعلمت كذا و كذا” لباقي المهارات.
-كن وثيق الصلة بموضوع الوظيفة : لا داعي لكتابة أسماء أجدادك أو تاريخ ولادة حيوانك الأليف.
-أشر إلى الأشياء التي تهتم بها : لأنها تدل على شخصيتك، و معرفة شخصية الطالب للوظيفة شيء يبحث عنه مدراء التوظيف.
-اختر صيغة الملف المطلوبة : إن طلبت منك الشركة إرسال سيرتك الذاتية بتنسيق معين أو تنفيذها بطريقة خاصة فإياك أن تقوم بتجاهل هذا الطلب.
-استخدم المصلحات الصحيحة : لا بأس باستخدام بعض مصطلحات المجال الذي تريد أن تعمل به، و ابتعد عن الطريقة الأكاديمية و الرطانة.
-تصحيح المسودات : لا تضيع جهدك في إرسال السير الذاتية لتكتشف فيما بعد أن مدير التوظيف ظن أن مرسل السيرة الذاتية دجاجة!، تأكد من صحة الإملاء و القواعد ثم استخدم بعض الأدوات المتوافرة لذلك (و خاصة عند كتابة السيرة الذاتية باللغة الإنكليزية).
-جودة الطباعة : بعض الشركات مازالت حتى الآن تستخدم السير الذاتية المطبوعة، اختر ورق أبيض أو ورق لونه فاتح جداً لورق السيرة الذاتية، لا تستعمل بعض الحيل المعروفة لمدراء التوظيف مثل استعمال الورق الملون أو المعطر للفت الانتباه، كما أن المشابك المعدنية غير مستحبة.
-لتكن سيرتك مختصرة : صفحة واحدة عن دراستك ستكون كافية جداً.
-اتبع التنسيقات القياسية : يوجد عدد من التنسيقات القياسية في كتابة السير الذاتية، اختر أحدها و اتبعه.
-اجعل سيرتك سهلة القراءة : حتى عند استخدام بعض الأنساق القياسية في سيرتك الذاتية، يوجد عدد من الطرق التي بإمكانك اتباعها لتسهيل و تسريع قراءة سيرتك الذاتية، مثل استخدام النقاط السريعة أو الجداول.
ترجم بتصرف.